انور ابو الخير يكتب : مبادرات التكريم .. والوفاء الغائب
مبادرات التكريم ما هى إلا مشروع حب كبير لا يقتصر على الشخص المكرم نفسه بل يفيض على المجتمع نضارة الحب ليمتزج المجتمع بالوفاء وتتخلق عاداته بالتواصل مع الآخرين من هذا المنطلق جاء من قبل تكريم المرحوم الدكتور سامي مصلح والمرحوم الكابتن أمام الشرقاوي والمرحوم الكابتن حسن يوسف وكذلك تم تكريم فضيلة الشيخ ممدوح الشرقاوي أمام وخطيب مسجد الزعفران في مبادرة حب المشاركين فى الانشطه الرياضيه والانشطه الثقافيه حيث تقام مبادرة تكريم للكابتن احمد سعد كابتن نادى طنطا سابقا غداً الخميس 26=5=2025 تحت رعاية وقياده الإعلامي والكاتب الكبير الأستاذ السيد خير الله
والمستشار رفعت العويل رئيس نادى العروبة بكفر عنان ومجلس ادارته الاكفاء
حيث تقاس المجتمعات والشعوب والأمم بما تقدمه للحضارة الإنسانية من إبداعات وإنجازات وخدمات تسهم في ازدهار وارتقاء الأوطان بصفة خاصة ونماء البشرية بصفة عامة وهذا العمل الإبداعي لاينجزه إلا عظماء تبقى رموزا حية في سيرة شخصيات وثمة رموز يغيبها الموت جسديا لكنها تبقى حاضرة في وجداننا ويبقى إرثها شموعا تضيء مسيرة تلك الاهل والاصدقاء والاحباب وتكمن أهمية تكريم الرموز الوطنية فيما تركه هؤلاء من إرث إنساني وثقافي ونضالي أو سياسي أو فني وفي العمل الاجتماعي أيضا بحيث يقدم للأجيال المقبلة كقيمة عليا ونموذجا يحتذى على مر السنين والأيام
ومن هنا فهذه المبادرة فالتكريم يمثل تحريضا صريحا على التميز والتفوق وتحفيزا ايجابيا على البذل والإصرار والإخلاص للأجيال الجديدة كذلك يعتبر التكريم بمختلف أشكاله ومستوياته دعوة صادقة لاستمرار الجهد ومواصلة العطاء أو تثمين ما قدمه المبدع من عطاء سواء للمكرمين أو مختلف أفراد وشرائح المجتمع كما يمثل التكريم استثمارا ذكيا في طبقة المبدعين والمميزين والرواد الذين يحققون التنمية الشاملة والمستدامة للوطن و كثيرة هى المبادرات والخطوات والتطلعات التي تمتلكها المجتمعات المتقدمة لتساعدها على البروز والتفوق والتميز بل وتصدر قوائم الانجاز والإبداع في كل المجالات والقطاعات والأصداء والانعكاسات التي تحصل عليها المجتمعات التي تتبنى التكريم كقيمة وسلوك كثيرة جدا ومنها
أن التكريم يمثل لمسة وفاء من الكاتب والإعلامي الكبير الأستاذ السيد خير الله والمستشار رفعت العويل والمجتمع
الزفتاوي
هى رسالة مباشرة من قبلهم لأولئك المكرمين عنوانها التقدير والاحترام والفخر بإبداعاتهم وإنجازاتهم الرائعة إن التكريم في مجتمع زفتي فكرا جديد من إبداع الكاتب والإعلامي الكبير الأستاذ السيد خيرالله كثقافة وقيمة وسلوك لمجتمعنا لأنه بحاجة لأن يتجذر في فكرنا ومزاجنا وقناعاتنا لأنه المحرض على البذل والعطاء والإخلاص والمحفز على ديمومة التميز والإبداع والإنجاز
لقد أرسى الكاتب والإعلامي الكبير من شأن التكريم بتعزيز خصلة الوفاء في النفوس لتكون قيمة مضافة تعتز بها الأجيال من خلال اعتزازها واعترافها بالبناة الذين صنعوا جزءا من بنيانها ومجدها ومن شأن التكريم أيضا غرس هذا المبدأ الأخلاقي التربوي الديني (ولقد كرّمنا بني آدم ) في العقول والأذهان ورفع رأسمال الاعتزاز بالخلص الذين أعطوا من حياتهم وجهدهم ووقتهم ما يستحق التقدير فعلا فضلا عن الجزاء الأوفى المنتظر عند الله تبارك وتعالى بوصفهم من الذين تركوا للأجيال صدقات جارية عبر أعمالهم البارزة
لذا نقول للاعلامي والكاتب الكبير الأستاذ السيد خير الله والمستشار رفعت العويل جزيل الشكر وصادق العرفان على كل ما فعلت وتفعل تجاه رموز زفتى ورموز مصر وشعبها الطيب شكراً لكم على ما قدمتموه من أحاسيس نابعة من قلوبكم ودام الله عزكم ودام عطاؤكم لقد كنت دائما كسحابة معطاءة سقت الأرض فاخضرت فعلا للنجاح أناس يقدرون معناه وللإبداع أناس يحصدونه لذا نقدر جهودك فأنت أهل للشكر والتقديرفوجب علينا تقديرك فلك منا كل الثناء والتّقدير ولمصرنا كل الحب والاعتزاز

