الربان وسام هركي يكتب.. طلب عاجل الي معالي دولة رئيس مجلس الوزراء

الربان وسام هركي يكتب.. طلب عاجل الي معالي دولة رئيس مجلس الوزراء

تحية طيبة وبعد،
أتقدم إلى سيادتكم بهذا الطلب العاجل و الملح في ضوء ما تم من إعتماد لقانون الإيجار الجديد و الذي يهم شريحة واسعة من المواطنين و خصوصاً كبار السن من المستأجرين القاطنين في الوحدات السكنية المؤجرة منذ فترات طويلة و الغير ملمين بالتكنولوجيا و طرق ادخال بياناتهم علي صفحات الدولة.

فإنني أناشد سيادتكم بالتحرك العاجل لتشكيل لجان متخصصة تكون مهمتها:

١- مخاطبة كبار السن و الأرامل و ذوي الأمراض المزمنه من المستأجرين، خاصة أصحاب المعاشات، لطمأنتهم بشأن أوضاعهم المستقبلية.

٢- عقد لقاءات مباشرة معهم للإستماع إلى مخاوفهم وتساؤلاتهم مما سيساعد علي طمئنتهم.

٣- شرح التعديلات القانونية بأسلوب مبسط و واضح لهم و توضيح ما إذا كانت هناك أية إجراءات داعمة أو إنتقالية ستُتخذ في صالحهم.

٤- تقديم ضمانات إنسانية واضحة تراعي ظروفهم الصحية و النفسية، خاصة أن كثيراً منهم يعاني من أمراض مزمنة أو ظروف إجتماعية دقيقة.

٥- العمل علي إخراج الأغنياء المستغلين للوحدات السكنية كإيجار قديم و هو من الأولويات الواجب الإعلان عنها الأن.

٦- إطلاق حملة إعلامية وطنية من خلال التلفزيون و الراديو و السوشيال ميديا لتوضيح أهداف القانون و شرح ما ستقوم به الدولة لحماية المستأجرين الضعفاء، حتى لا تُستغل مخاوفهم من قِبل بعض المزايدين أو المغرضين او الخونه.

إن هذه الخطوة ستمثل رسالة طمأنة مهمة جداً من الدولة إلى هذه الفئة الهامة من أبناء الوطن و تؤكد أن الحكومة تولي الإعتبار الجاد للبُعد الإجتماعي و الإنساني و النفسي و الصحي في تطبيق أي قوانين إصلاحية.

و يأتي هذا الطلب العاجل في هذا التوقيت تحديداً، نظراً لإنشغال العديد من السادة أعضاء مجلسي النواب و الشيوخ في التحضير للحملات الإنتخابية القادمة، أعانهم الله و وفقهم و أتمني ان يقود السادة النواب السابقين تلك اللجان المتخصصه لمخاطبة و شرح و طمأننة أبناء دائرتهم.

و لا يفوتني أن أُعبر عن ثقتي الكاملة في أن الدولة المصرية، التي صانت الوطن و حمته في أصعب الظروف و حافظت على إستقرار المنطقة بأسرها، لن تتخلى أبداً عن أبنائها، فهي دولة قوية بعدالتها، عظيمة برحمتها، تُعلي من قيمة الإنسان و تحتضن كل فئات شعبها دون تفرقة و ستظل دائماً الحصن الحامي لكل مواطن، كبيراً كان أو صغيراً، مستأجراً أو مالكاً، عاملاً أو متقاعداً ،لأن العدالة الإجتماعية و الرحمة الإنسانية هما ركيزتان أصيلتان في جمهورية مصر الجديدة

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *