الدكتور بدر حسمنى.. يكتب /الاعتراف الدولي بدوله فلسطين تصحيح لأخطاء الماضي
بقلم / الدكتور بدر حسمنى
قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم٤٣/١٧٧ بتاريخ ١٥ ديسمبر ١٩٨٨ باعلان الاستقلال الفلسطيني باسم فلسطين في منظمه الامم المتحده حيث كان الاعتراف بدوله فلسطين هدفًا لمنظمه التحرير الفلسطينيه في محاوله لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي ٠ وأسست اتفاقيه اوسلو الموقعه بين إسرائيل و فلسطين في ستمبر ١٩٩٣ السلطه الفلسطينيه اداره مؤقته للحكم الذاتي في الأراضي الفلسطينيه العربية وبسبب الصراع المستمر أصبحت فلسطين ليس لها حدود متفق عليها دوليه ولاعاصمه ولا جيشً موحد ولاتملك السلطه الفلسطينيه التي شكلت عقب اتفاقيه اوسلو ١٩٩٠ سيطره كامله علي اراضيها وقطاع غزه تشهد حربا مدمره من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي حيث باءت الجهود الدوليه لتحقيق حل الدولتين بالفشل ومازال الاحتلال الاسرائيلي لاجزاء كبيره من الضفه وقطاع غزه أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي٠ ومع اقتراب دخول الحرب الاسرائيلية علي غزه في عامها الثاني وسط تفاقم الازمه الانسانيه ينعقد حاليا مؤتمر برعايه سعوديه فرنسيه علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك حيث تعلن عده دول علي رأسها فرنسا الاعتراف بدوله فلسطين حيث تزايد عددٍ الدول التي تعهدت بالاعتراف بدوله فلسطين فقد اعلنت كندا واستراليا والبرتغال وبلجيكا ومالطا موخرا الانضمام الي بريطانيا وفرنسا في الاعتراف بالدوله الفلسطينيه حيث يذكر انه من أصل ١٩٣ دوله عضو في الامم المتحده تعترف ١٤٥ دوله علي الاقل حتي الآن بدوله فلسطين وكان الأمين العام للأمم المتحده انطونيو غوتيرتش أعلن انه علي العالم الايخشي ردود الفعل الاسرائيلية علي الاعتراف بدوله فلسطين٠ وازاء الاحداث الاخيره والغضب المتزايد وتفاقم ألازمه الانسانيه من إستمرار العمليات العسكرية في غزه والتحولات الكبري في الرأي العام العالمي كل ذلك لعب دورًا مهما في تزايد الاعتراف بدوله فلسطين وهو ماتعارضه بشده الولايات المتحده الامريكيه مستخدمه حق الفيتو بدعوي ان ذلك مكافاه لحماس علي الارهاب عقب احداث ٧ أكتوبر لكن الواقع ألان تحظي فلسطين بدعم أربعه من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن التابع للأمم المتحدة بالرغم من الاعتراف الامريكي بالسلطه الفلسطينيه التي يرأسها حاليا الرئيس محمود عباس ابو مازن والمدعوم من العديد من الرؤساء الامريكين لفكره حل الدولتين الا ان الرئيس الامريكي الحالي دونا لد ترامب يعارض بشده فكره حل الدولتين وقيام الدوله الفلسطينيه لصالح الاحتلال الاسرائيلي وهو علي النقيض من موقف بريطانيا الداعم للاعتراف بالدولة الفلسطينيه تصحيحًا لاخطاء الماضي كجزء من خطه سلام شامله تضمن الامن والسلام في المنطقه دعما لحل الدولتين٠

