الربان وسام هركي: تلاحم الشعب مع القيادة السياسية و المؤسسات و الأجهزة الأمنية هو حجره تدمير كل المخططات المعادية
قال الربان وسام هركي الباحث السياسي و الإستراتيجي إن الدعوات المشبوهة للتظاهر و نشر الفوضى التي تروج لها منصات محسوبة على ما يُسمى «جيل زد»، تندرج ضمن مخططات حروب الجيل الرابع و الخامس و تقف خلفها أجهزة إستخبارات لقوى معادية تسعى لإستغلال الضغط الإقتصادي و الفضاء الرقمي في ضرب الإستقرار الداخلي و إعادة إنتاج سيناريو الفوضى الذي شهدته البلاد في يناير ٢٠١١ و لكن بأدوات أكثر تطوراً و خطورة.
وأكد هركي أن هذه المخططات تراهن على تزييف الوعي و بث الإحباط و إستغلال التحديات الإقتصادية العالمية، إلا أن الشعب المصري بات أكثر وعياً ونضجاً و يمتلك خبرة كافية مكنته من إدراك الفارق بين المطالب المشروعة و محاولات الهدم الممنهج، مشدداً على أن المصريين لن يسمحوا بعودة الفوضى أو إنهيار مؤسسات الدولة و أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء.
وأوضح هركي أن ما تحقق من إنجازات كبرى خلال السنوات الماضية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، سواء على صعيد التنمية الشاملة أو تحديث البنية التحتية و تعزيز قدرات الدولة، أسهم في تقوية الجبهة الداخلية و الخارجية و تمكين مصر من مواجهة تحديات و تهديدات غير مسبوقة، في ظل عالم مضطرب مليء بالصراعات الإقليمية و الدولية المتسارعة.
و أنهي الربان وسام هركي حديثة قائلاً أن مصر تمثل حائط الصد المنيع للأمتين العربية و الإسلامية و هو ما يجعلها الهدف الرئيسي لمشروعات التفتيت الصهيوأمريكية، مؤكداً أن وعي و تلاحم و و تماسك و دعم الشعب لرئيسنا و كافة مؤسساتنا و أجهزتنا يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات لزعزعة الإستقرار أو المساس بالأمن القومي المصري و العربي و الأفريقي.

