الربان وسام هركي : زيارة أردوغان للقاهرة هو تأكيد و تتويج لنجاح الدبلوماسية المصرية
قال الربان وسام هركي الباحث السياسي و الإستراتيجي، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات المصرية التركية، و تعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في إدارة الخلافات الإقليمية بحكمة و صبر إستراتيجي و إعادة بناء علاقات تقوم على المصالح المشتركة و الإحترام المتبادل، بعد سنوات من المواجهه و توتر العلاقات.
و أوضح هركي أن توقيع عدد من الإتفاقيات و مذكرات التفاهم في مجالات التجارة و الإستثمار و الشباب و الرياضة و الحماية الإجتماعية، يؤكد إنتقال العلاقات من مرحلة التهدئة و التنسيق إلى شراكة تنموية متكاملة، تقوم على أسس إقتصادية حقيقية، بما يعزز من مكانة مصر كمحور إقليمي للتجارة و الإستثمار، و وجهة جاذبة للشراكات الدولية في المنطقة.
وأشار هركي إلى أن القمة المصرية التركية تناولت عدداً من الملفات الإقليمية المهمة و على رأسها الأوضاع في غزة و السودان و ليبيا و سوريا و منطقة القرن الإفريقي، بهدف بحث فرص التوافق في الرؤى و تعزيز آليات التنسيق المشترك بما يسهم في دعم الإستقرار الإقليمي و الحد من تفاقم الأزمات و الصراعات.
و أنهي الربان وسام هركي حديثة قايلاً إن رؤية مصر للأمن الإقليمي تقوم على دعم الدول الوطنية و الحفاظ على وحدة مؤسساتها و رفض سياسات الفوضى دعم المليشيات، لافتاً إلى أن التنسيق المصري التركي في هذه الملفات يمثل عنصراً مهماً لخفض التوترات و بناء مسارات سياسية تنموية أكثر توازناً للبلدين و المنطقة و هو ما يؤكد أن مصر اصبحت لاعباً رئيسياً و أساسياً لا يمكن تجاوزه في معادلات الإقليم و الدولي، بفضل سياستنا الخارجية الرشيدة و القيادة الواعية الهادئة المتزنه فأفتخروا بمصركم و قياداتكم و رجال دولتكم و بأنفسكم يا شعب مصر لأن مصر عادت في سياساتها الخارجية دولة عظمي من جديد

