السيد خيرالله يكتب : الأرقام .. وطفرة القبطان غمري
شهد قطاع الكهرباء في مصر طفرة غير مسبوقة خلال السنوات العشر الماضية، حيث تحول من عجز مزمن إلى فائض إنتاجي كبير يتجاوز 20 ألف ميجاوات. ركزت هذه النهضة على دعم الطاقة المتجددة، وتطوير الشبكات القومية، وتنويع مصادر الطاقة، أبرزها مجمع بنبان للطاقة الشمسية ومحطات الرياح (جبل الزيت)، مع استهداف نسبة 42% طاقة نظيفة بحلول 2030
وكان من ضمن الطفرة عقب تولي المهندس خالد غمري رئاسة شركة جنوب الدلتا ، في واحدة من اهم الخطوات التي اتخذتها وزارة الكهرباء والشركة القابضة للكهرباء
( فعلي ايدي هذا القبطان الغمري )حققت شركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء إنجازات بارزة في تطوير الشبكات الذكية، حيث نفذت مشروعات لقراءة العدادات عن بعد (تجربة 1300 عداد بطنطا) لضمان دقة الفواتير. ركزت الشركة على تحويل الخطوط الهوائية المارة بالكتل السكنية إلى كابلات أرضية بنسبة تنفيذ تتجاوز 98% (بقيمة تقارب 170 مليون جنيه)، مع دعم المحولات والموزعات لتحسين استمرارية التغذية الكهربائية وتقليل الأعطال.
عمل الغمري علي تحديث الشبكة والتحول الرقمي:
إنشاء مراكز تحكم وتطوير ميكنة العمل لسرعة الاستجابة للأعطال.
إحلال وتجديد الموزعات (39 موزّع) وإضافة كابلات جهد متوسط لتحسين الأداء.
تركيب وتدعيم 6206 محول لتغطية محافظات الغربية، المنوفية، والقليوبية.
مشروعات الخطة الطموحة:
تنفيذ مشروعات بقيمة تتجاوز 562 مليون جنيه (2017-2020) ضمن الخطة الاستثمارية.
إضافة وإحلال المئات من أعمدة وموصلات الجهد المتوسط والمنخفض.
خدمة العملاء والتحصيل:
تطوير مقرات الفروع لخدمة 3.4 مليون مشترك وتفعيل خدمات الشباك الواحد.
تفعيل الضبطية القضائية لمواجهة سرقات التيار وزيادة نسب التحصيل.
الاستدامة والتوسعات:
استهداف استثمارات جديدة بقيمة تقارب 1.58 مليار جنيه لمواجهة الأحمال المتزايدة في 2025/2026.
فقد شهدت الشركة انخفاضًا ملحوظًا في معدلات الأعطال ومدد الانقطاع بفضل تحديث الشبكات وفرق الصيانة المركزية
ياسادة لقد عمل الغمري علي تطوير الهيكل الإداري للشركة فقد اجري اكبر حركة تنقلات شهدتها الشركة في محاولة لضخ دماء جديدة والعمل علي رفع كفاءة العامل البشري وتحقيق التوازن ما بين الشباب ومنحهم الفرصة والاحتفاظ باصحاب الخبرات من الكفاءات فقط
وواصل القبطان الغمري
جهودًا متواصلة لتحقيق أهداف استراتيجية الطاقة 2040، التي تستهدف تعظيم مشاركة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة. وتخطط الاستراتيجية للوصول إلى نسبة 42% من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وتستهدف النسبة 65% بحلول عام 2040.
وتشمل الخطة تعزيز طاقة الرياح والشمس، بالإضافة إلى المشروعات النووية والطاقة الكهرومائية. كما سيتم استخدام تقنيات تخزين الطاقة، مثل البطاريات، لتخزين الطاقة الزائدة التي يتم توليدها في أوقات الذروة
في إطار محاربة سرقات التيار الكهربائ تم تحرير محاضر سرقات الطاقة.. كما قام قطاع الكهرباء بتوسيع نطاق تركيب العدادات الكودية لضبط الاستهلاك، حيث تم تركيب حوالي الالاف من عداد كودي. هذا يساهم في تحسين تحصيل فواتير الكهرباء والحد من السرقات
اذً نحن امام حالة متفردة في الادارة ليس مجرد مسئول عادي ولكن ما تحقق في فترة وجيزة يجعلنا ندعم ونشد علي ايدي هذا الرجل الذي حقق المعادلة الصعبة ما بين تحقيق إنجازات ملموسة وقوة في اتخاذ القرار وما بين ان يكون قيادة محبوبة بين من يعمل تحت مظلته
وللحديث بقيه

