الربان وسام هركي.. يكتب : رسالة للمعنيين

الربان وسام هركي.. يكتب : رسالة للمعنيين

يجب العمل في قطاع النقل البحري على أهمية الحفاظ على استقرار القطاع في هذا التوقيت الحساس و عدم استفزاز العاملين بالقطاع من ترف السادة المنتفعين.

وقد لاحظنا الإعلان عن وجود إجتماع بنادي البحارة الألماني غداً تحت رعاية مدير النادي السيد “زيبستيان” في الموافق ٢٦ مارس ليتناول شؤون النقابات، بمشاركة أشخاص توجد تساؤلات حول صفتهم التمثيلية و المهنية.

وعليه، اتسائل
١• ما هي الصفة الرسمية للمتحدثين؟
٢• ما مدى و نسبه تمثيلهم الحقيقي للعاملين في القطاع؟؟؟ ١٥٪؜~٢٠٪؜
٣• ما هو الهدف من هذا الاجتماع في التوقيت الحساس؟؟؟؟
٤• ما هي خبرة السيد المتحدث ؟؟؟؟

**** من وافق علي ذلك الإجتماع في هذا التوقيت الحساس ،،، ضارباً بعرض الحائط آمن القطاع و الوطن بإستفزاز مباشر لكل العامليين بقطاع النقل التجاري المصري.

و بصفتي كعامل من العاملين بقطاع النقل البحري يجب ان انوه أن أي تحركات تمس العاملين بقطاع النقل البحري المصري يجب أن تتم بمشاركة الجهات الرسمية و الممثلين المعتمدين علي ان تكون في توقيتات مناسبه للوضع الأمني للبلاد و للعاملين بالقطاع، حفاظاً على إستقرار القطاع و منع أي لبس أو استغلال او مصالح من أصحاب المصالح العاملين علي استغلال الوضع الحالي لنشر مكاتبهم و استغلال معارفهم للتوسع و فرض انفسهم علي القطاع لصالح مصالحهم الشخصية و ليس لصالح القطاع و الوطن.

و كما ذكرت مراراً و تكراراً علي مدار عامين ان عدم وجود نقابه متخصصه تابعه للدولة يرؤسها شخصيات منتخبه من قطعنا جعل الوضع مفتوح لكل اصحاب المصالح المنتفعين من رجال الاعمال و اصحاب الوسايط و الكل يتحرك و يلهو و يعبثو و نحن جميعاً متفرجين

فالي متي سنظل متفرجين علي هذا العبث المعلن الخادم لمصالح شخصية؟؟؟؟؟

وعليه ارجو من أجهزتنا المعنية و ضح حد لهذه المهزله و وقف اي اجتماعات في هذا التوقيت الحساس لتجنب استفزاز العاملين في قطاع النقل البحري المصري.

ان ما اقولة ليس لمصالح شخصية و ليس لي هدف حالياً او مستقبلاً لاكون نقيب للبحاره و لكن ما اقولة هو بدافع مسؤليتي الوطنية اتجاة ما اشاهدة و اتابعه مما سيؤثر برد فعل غير مرغوب فيه و نحن نحتاج في الوقت الحالي ان نضم الجميع للإصطفاف خلف القيادة السياسية و كافة مؤسساتنا و اجهزتنا في هذا التوقيت الحساس.

و الله علي ما اقول شهيد

ربان/ وسام هركي

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *