الإعلامية عائشة الرشيد : رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلاعب بالرئيس دونالد ترامب وجر أمريكا للحرب
قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن تحولاً جيوسياسياً وتاريخياً غير مسبوق، أعلن عن تراجع حاد في دعم إسرائيل داخل الحزب الجمهوري الأمريكي، الذي هو الحصن الحصين والظهير الأكثر ولاءً لتل أبيب طوال العقود الماضية.
موضحة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي خسر سابقاً دعم الديمقراطيين، يواجه اليوم أزمة وجودية حقيقية بعد أن امتد الاستياء منه ومن بلاده إلى صفوف الجمهوريين، و خاصة الفئات الشابة التي أثار تدمير غزة غضبها، بالتزامن مع رغبة الرئيس دونالد ترامب وفريقه في إنهاء الحرب مع إيران.
منوهة أن المشكلة العميقة بدأت من رأس الهرم الجمهوري؛ حيث كشف كتاب “تغيير النظام” الجديد لماجي هابرمان وجوناثان سوان، أن الرئيس دونالد ترامب ضغط بقوة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لقبول اتفاق سلام مع غزة، موجهاً له كلمات قاسية: “جميع اليهود سئموا منك”، ومحذراً إياه من “انفصال” وشيك بين البلدين وعزلة دولية، واصفاً إياه “بالمجنون”.
مشيرة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين تلقوا توبيخاً لاذعاً من نائب الرئيس “جيه دي فانس” بسبب معارضتهم للاتفاق النووي الإيراني، قائلاً: “لو كنت في حكومة إسرائيل، لما هاجمت الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم”.وفي خط موازٍ، يقود رموز حركة “أمريكا أولاً” المناهضة للتدخلات العسكرية، وعلى رأسهم الإعلامي الشهير تاكر كارلسون وميجان كيلي ومارجوري تايلور جرين، انقلاباً إعلامياً شرساً ضد تل أبيب؛ حيث هاجم كارلسون نتنياهو متهماً إياه بالتلاعب بترامب لجر واشنطن إلى الحرب، في حين شهدت المنصات الإعلامية الداعمة لإسرائيل، مثل منصة بن شابيرو، تراجعاً حاداً في نسب المتابعة، مما يؤكد أن الدعم الجمهوري لإسرائيل لم يعد مضموناً بعد اليوم.

