الكابتن علاء نبيل.. صاحب الفضل في فتح ملف “استمارة العبودية” بالكرة المصرية
عندما نتحدث عن ملف “استمارة العبودية” في الكرة المصرية، فلا يجوز أن نغفل أو نتجاهل من امتلك الشجاعة لفتح هذا الملف الشائك لأول مرة، وتحمل وحده تبعات المواجهة.
الكابتن علاء نبيل كان صاحب الضربة الأولى، وصاحب الموقف الأجرأ في مواجهة نظام ظل لسنوات طويلة يقيد أحلام آلاف اللاعبين الشباب، ويحرمهم من حقهم الطبيعي في اختيار مستقبلهم الرياضي.
في الوقت الذي فضّل فيه كثيرون الصمت، اختار علاء نبيل المواجهة.
فتح الملف الذي كان الاقتراب منه ممنوعًا، وواجه ضغوطًا كبيرة من أطراف عديدة كانت تستفيد من استمرار الوضع كما هو، ودافع عن حق اللاعب الهاوي في الانتقال بحرية وعدالة، مؤكدًا أن اللاعب ليس ملكًا لأحد، وأن مستقبله لا يجب أن يكون رهينة لإجراءات ولوائح تتعارض مع روح العدالة ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وكان من أوائل الأصوات التي خرجت للرأي العام لتسمية الأمور بمسمياتها، والدفاع عن حق اللاعبين الشباب في رسم مستقبلهم بأنفسهم، بعيدًا عن أي قيود غير منطقية أو ممارسات أضرت بأجيال كاملة من المواهب.
واليوم، ومع عودة الحديث عن حقوق اللاعبين، يصبح من الواجب أن تُقال الحقيقة كما هي:
الفضل لا يُنسب إلا لأصحابه، والتاريخ لا ينسى من بدأ المعركة، ومن تحمل كلفتها، ومن فتح الباب أمام آلاف الشباب ليطاردوا أحلامهم بحرية وعدالة.
كل التحية والتقدير للكابتن علاء نبيل، أحد أبرز المدافعين عن حقوق اللاعبين في الكرة المصرية، وصاحب الدور الحقيقي في فتح واحد من أهم الملفات الإصلاحية في تاريخ كرة القدم المصرية.

