الإعلامية عائشة الرشيد : الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطر؟
قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن تطورا فاجأ المراقبين عندما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خضوعه لفحص طبي في مركز والتر ريد الطبي العسكري مما أدى إلى طرح تساؤلات حول صحته وهو يبلغ من العمر 80 عاماً في وقت تشهد فيه البلاد توترات أمنية وسياسية غير مسبوقة.
موضحة أن الإعلان جاء دون تفاصيل دقيقة حول توقيت الفحص و ترك الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام التكهنات بين رؤيته كإجراء روتيني أو مؤشر على تطورات صحية خطيرة قد تكون مخفية عن الشعب الأمريكي
منوهة أن الرئيس دونالد ترامب الذي بلغ الثمانين من عمره الشهر الماضي كتب على منصة تروث سوشيال أنه انتهى للتو من فحص طبي مثالي و أنه يخضع لهذا الفحص كل ستة أشهر لكن الغموض الذي أحاط بتصريحه عدم تحديده هل كان هذا الفحص هو ذاته الذي خضع له في شهر مايو الماضي مما زاد من القلق في الأوساط السياسية والإعلامية التي أصبحت تترقب أي إشارة عن الحالة الصحية لرجل يمسك بزمام أقوى دولة في العالم.
مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب أثار مزيداً من الجدل عندما كشف عن طلبه إجراء اختبار إدراكي آخر و أنه أجراه ثلاث مرات وتفوق فيها جميعاً وقال: أجبت على كل سؤال
واضافت أن هذه التفاصيل بدت كأنها محاولة لطمأنة الشعب الأمريكي و حملت في طياتها تساؤلات حول سبب الاختبار الإدراكي في هذا التوقيت، خاصة أن الرئيس لم يسبق له أن طلب مثل هذه الاختبارات في فترات سابقة مما أثار تكهنات حول وجود ضغوط أو شكوك داخلية حول قدراته العقلية.
وذكرت أن زيارة الرئيس دونالد ترامب المفاجئة إلى المستشفى في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه إدارته بدءاً من الحرب على إيران مروراً بالتوترات مع حلف الناتو وصولاً إلى التحقيقات الجنائية التي تطال صحفيين ومقربين منه أمر يثير القلق والشك .

