الربان وسام هركي: أم أحمد تستنسخ نهج النتن في تصدير الأزمات و مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام العبث الحبشي
شن الربان وسام هركي الباحث السياسي و الاستراتيجي، هجوماً حاداً على رئيس الوزراء الإثيوبي الملقب بأم أحمد، مؤكداً أن إثيوبيا تغرق في أزمات داخلية و صراعات سياسية متفاقمة نتيجة سياساته الخاطئة التي دفعت قطاعات من المعارضة إلى حمل السلاح في مواجهة النظام الحبشي الذي بدلًا من مواجهة إخفاقاته و معالجة الانقسامات التي تهدد إستقرار بلاده، يحاول الهروب إلى الأمام عبر افتعال أزمات خارجية و توجيه اتهامات غير حقيقية او واقعية إلى مصر و السودان، في محاولة لتصدير فشله الداخلي عن طريق صناعة عدو خارجي يعلق عليه أزماته.
وأكد هركي أن ما تفعله أم أحمد ليس سوى استنساخ لنهج بمشغّليه بكبوت الكيان الزائل ، معتبراً أن الحبشي يسير على خطى النتن، الذي يلجوء إلى الحروب و توسيع دائرة الصراعات و إراقة الدماء كلما اشتدت أزماته الداخلية و تصاعدت الضغوط عليه لعزله و أضاف أن التشابه بين النهجين، يكشف عن غباء بعدم فكر او وعي عن كيفية تغير الأساليب و الفكر كما يفعل الخونه المتأسلمين علي مدار اخر ١٣ عاماً ، مجرد محاولات متكررة لصرف أنظار الشعوب عن الإخفاقات الداخلية بافتعال مواجهات مع دول اخري و هو ما شرحه في عدة مقالات سابقه و هو ما يؤكد انهم جميعاً منبطحين و في مرحله الزوال.
و أشار الربان إلى أن ما وصفه بالدعم الأمريكي و الإسرائيلي لأم أحمد لن يحقق أهدافه في مواجهة مصر و السودان، مؤكداً أن الرهان على القوى الخارجية لفرض الأمر الواقع أو تهديد الأمن القومي المصري رهان خاسر لأن ترامب شخصياً لم يستطع ابتزاز القاهرة او أصدار أوامر لاننا دولة أصحاب سيادة و نعامل كافه دول العالم بنفس المسافه من الجميع بينما ما يفعله الكيان و أمريكا سيدفع المنطقة بأكملها نحو مزيد من التوتر و عدم الإستقرار لن يتخيلها أحد و انه ليس هناك أحدٌ بعيداً عن قدرتنا و هو ما ذكره فخامة الرئيس علي ضفاف قناة السويس منذ سنوات.
و أشاد الربان بما أورده بشأن الرد الدبلوماسي المصري على طرد إثيوبيا أحد الدبلوماسيين المصريين، من خلال اتخاذ إجراء مماثل بحق دبلوماسي إثيوبي، معتبراً أن التعامل بالمثل يبعث برسالة واضحة مفادها أن مصر لن تتهاون في حماية سيادتها و كرامتها الوطنية و علي الأحباش مواجهة أزماتهم الحقيقية بدلًا من تعليق فشلهم الداخلي على شماعة مصر و السودان، محذراً أم أحمد من أن إستمرار سياسات التصعيد و افتعال الأزمات لن يؤدي إلا إلى تعميق عزلة النظام الحبشي و زيادة التوترات الإقليمية.
و أنهي الربان وسام هركي حديثة بالتأكيد على أن مصر تمتلك جميع الأدوات السياسية و الدبلوماسية و الاستراتيجية التي تمكنا من إتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب و أن ضبط النفس المصري لا يعني التهاون أو العجز عن الرد و أن أمن مصر القومي و مصالحنا الإستراتيجية ليسا مجالاً للمساومة و على أم أحمد أن يدرك أن الهروب من الأزمات الداخلية بإفتعال أزمات خارجية لن يصنع إستقراراً لإثيوبيا و لن يجعله يستمر في الحكم و لا يفرض واقعاً جديداً على مصرنا.

