الربان وسام هركي يكتب علي مرتدي الحفاضات سموتريتش وأمثاله أن يغيروا خفاضاتهم الممتلئة التي تؤثر علي فكرهم و حديثهم

الربان وسام هركي يكتب  علي مرتدي الحفاضات سموتريتش وأمثاله أن يغيروا خفاضاتهم الممتلئة التي تؤثر علي فكرهم و حديثهم

علىك يا سموتريتش و كل أمثالك المتطرفين داخل الكيان الزائل أن تتعلموا جيداً أن احترام الرئيس عبد الفتاح السيسي و وضوحه الشديد في التأكيد على أن مصر لا تسعى إلى الحرب ليس ضعفاً و لا خوفاً من كيانكم الذائل المهلل الذي يرتدي كل قياداته و جيشه الحفاضات و إنما حديث الرئيس هو حديث قائد كبير لدولتنا العظيمة صاحبة القيمة و المكانه و الاهداف السامية إلى النمو و التنمية و البناء و لا نسعى إلى زيادة المخاطر في منطقة أنهكتكم و دمرت أمنكم و إقتصادكم و جعلت العديد منكم يعود لبلاده الأصلية مما أجبركم علي إستيراد البشر من الهند و إفريقيا حتي يصبح لديكم عدد جديد من مرتدي الحفاضات و يبدو أن ملء حفاضاتكم قد آثر علي فكركم و حديثكم و دعني اكررها لك مصرنا دولة تسعى دائماً إلى السلام و الاستقرار لكافة شعوب المنطقة و رئيسنا المفدي البطل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصية قيادية مرموقة تتحدث بحكمة و مسؤولية و إتزان و لكن يبدو أن بعض المتطرفين لا يفهمون لغة الاحترام نتيجه للبلل الزائد في حفاضاتكم، فلا تظنوا أن الحكمة ضعف و أن السلام استسلام و عليكم أن تدركوا أن مصر حين تختار السلام فإنها تختاره من موقع القوة لا من موقع العجز.

و هنا أتحدث بصفتي الشخصية، كمواطن مصري و سياسي مستقل لا أنتمي إلى أي حزب أو أي جهة داخل دولتنا المصرية و أقول لك يا”سموتريتش” يا أيها الصهيوني مرتدي الحفاضة المتطرف، تعلم الأدب السياسي قبل أن تتحدث عن مصر و تعلم التاريخ قبل أن تنطق بإسم سيناء و اعلم أنك و كيانك إلي زوال مهما طال الزمان و حينها ستعود إلي أوكرانيا لكي ترقد مع أجدادك مع نهاية العقد الثامن و هو الدرس المستفاد من تاريخكم الذي ينتهي دائماً بالتشتت و الزوال فلا تغتروا بالقوة و لا تتصوروا أن الاحتلال و العدوان يمكن أن يستمر إلى الأبد، فالتاريخ لا يرحم من يتجاهل دروسه و السياسات القائمة على الظلم و التوسع تحمل في داخلها أسباب سقوطها.

و دعني اكمل لك و لكبوتك، عندما تتحدث عن مصر فعليك أن تتذكر السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣، يوم عبر الجيش المصري قناة السويس و حطم خط بارليف و أسقط أسطورة الجيش الذي لا يُقهر و أثبت أن شعبنا و أجدادنا و محاربينا القدامي هم خير أجناد الأرض، فنصيحتي لك انظر إلى الداخل الإسرائيلي، تحديداً الي إنقساماتكم السياسية و الاجتماعية و الأزمات الاقتصادية، و الخلافات و الخوف بشأن التجنيد و احتجاجات و مظاهرات عائلات الجنود و المحتجزين و التوترات التي تضرب مجتمعكم و خوفكم و رهبتكم من زوالكم بالعقد الثامن و هنا يأتي السؤال كيف لمن يعجز عن معالجة كل هذه الأزمات أن يخرج مهدداً دولة بحجم مصر؟؟؟؟؟ و بأي منطق تتحدث عن سيناء و كأنك لا تعرف ماذا حدث لأجدادكم و لجيشكم في أكتوبر و نحن مازلنا نحتفل بالعيد ال ٥٣ من نصر اكتوبر و تعلمون جيداً كيف تم ازلالكم بعد ما استعدتم اجساد جنودكم و كل مرتدي الكستور ؟؟؟؟؟

إن سيناء ليست أرضاً للمساومة و ليست ورقة للتهديد و لا ساحة لإستعراض بطولاتك الوهمية و أحلامك المببلة التي ملئت حفاضاتك، إن سيناء أرض مصرية رُويت بدماء شهدائنا و استعادناها بعزيمة و إرادة شعبنا و جيشنا و الأن يتم تطويرها من خطوط سكك حديد لمدن و عمران و مشاريع سياحية و إستثمارية لنصل بمصرنا مركز لوچيستي عالمي بل لنعود دولة عظمي و أعلم هذا ما يحزنكم نتيجه لإقتصادكم المدمر المهلهل.

عليك أن تعلم يا سموتريتش أن الدول لا تبقى بالتهديدات و أن الحكومات المتطرفة مهما طال بقاؤها فإنها الي زوال و أن القوة العسكرية وحدها لا تصنع شرعية و لا تضمن الاستقرار و إن محاولات هروبكم من المشاكل الداخلية المتكرره عن طريق افتعال خلافات دولية مع دول اخري مثل ما يفعل كبير مرتدي حفاضاتكم النتن و الحبشي ابي احمد كلها افعال تدل علي غبائكم و فقر وعيكم و تفكيركم بل هو إثباتٌ حي علي ضعفكم و بدء زوالكم و ساقولها لك كما قالها فخامة الرئيس “عليك ان تتخلي عن تلك الهواجس التي مازلت في تفكيركم” و نصيحتي لك و لكل حكومتك عليكم أن تعالجوا انفسكم نفسياً حتي تستطيعوا أن تفكروا جيداً لأن الهواجس و الأوهام مازالت مسيطره علي تفكيركم.

في النهاية سأكرر كلامي لك يا سموتريتش و لأمثالك ، عليكم أن تعالجوا أنفسك نفسياً حتي تستطيعوا أن تتحدثوا عن مصر و حتي تعرفوا حجمها و حجم و مكانه الرئيس السيسي، أما عن سيناء فاخفض صوتك عندما تذكر إسمها، لأنها ليست أرضاً يهددها مرتدو الحفاضات من خلف الميكروفونات و لا مصر او رئيسنا او سيناء شماعه تهربوا بها من ضغوطاتكم الداخلية فمصر لا تهدد أحداً و لا نقبل التهديد و لا نبحث عن الحرب، لكننا نعرف كيف نحمي أرضنا و لا نحتاج إلى شهادة من أحد لإثبات شجاعتنا أو قوتنا لأن تاريخنا معلوم بل محفور و تذكروا جيداً أن السلام الذي اختارته مصرنا هو قرار الأقوياء لضمان الإستقرار بالمنطقة و العالم، عاشت مصرنا حرة أبية قوية شامخة موفوعة الرأس بتلاحم شعبنا و كافة مؤسساتنا و أجهزتنا خلاف قائدنا المفدي البطل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي و النصر لنا في كل القادم بإذن الله.

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *