الربان وسام هركي يكتب:كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة ٢٣ يوليو: رسالة طمأنة للشعب و تذكرة بما أنجزته الدولة
في إطار الإحتفال بالذكرى الثانية و السبعين لثورة ٢٣ يوليو المجيدة، وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة مهمة إلى الشعب المصري، حملت العديد من الرسائل الوطنية و الإنسانية و في مقدّمتها التأكيد على إستمرار الدولة في حماية المواطنين و طمأنتهم بشأن قضايا تمس حياتهم اليومية و على رأسها قضية قانون الإيجار.
فقد وجّه الرئيس السيسي رسالة مباشرة إلى الشعب المصري بشأن قانون الإيجار الجديد، قائلاً:
“أؤكد أن مصر التي أبت أن يعيش مواطنوها في العشوائيات و الأماكن الخطرة، لن تترك مستحقاً لسكنٍ يقع في دوامة القلق على غده.”
و هو ما يوضح أن الدولة في تعاملها مع ملف حساس مثل الإيجار القديم، تراعي البُعد الإنساني و الإجتماعي في المقام الأول و أن أمن المواطن و إستقراره في سكنه أمر لا يمكن التفريط فيه و هو ما يؤكد أن أي خطوات سيتم إتخاذها ستكون في إطار الحوار المجتمعي و التدرّج، بما يحقق العدالة دون الإضرار بالمواطنين.
وقد وجّه الرئيس تحية إلى أبطال ثورة يوليو ١٩٥٢، وعلى رأسهم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر و كل من شارك في صناعة هذا التحول الوطني الكبير، كما أشاد بتضحيات شهداء القوات المسلحة و الشرطة، الذين قدّموا أرواحهم فداءً للوطن و هي أمور تدعو للفخر و الإنتماء، و تعكس تاريخاً مجيداً أعاد لمصر و العالم العربي و أفريقيا مكانتها في سبيل الإستقلال و السيادة و العدالة الاجتماعية.
كما أكد الرئيس أن ما يتم إنجازه اليوم من تنمية هو إمتداد لتلك الروح الوطنية التي أرساها جيل الثورة.
و تؤكد كلمة الرئيس أن مصر قد عبرت العديد من التحديات في عالم مليء بالصراعات و الحروب و المؤامرات و ذلك بفضل تماسك الشعب و الجيش و الشرطة و كافة أجهزة الدولة، و أن هذا التماسك سيستمر حتى عبور الوطن إلى بر الأمان و الي نهاية الزمان.

