الربان وسام هركي أدعو للنظر في تفعيل هيئة “رد الجميل” دعماً للوطن و المواطن
من منطلق إيماني العميق بأن قوة أي وطن تُقاس بقدرته على إحتواء أبنائه المخلصين الأوفياء و رد الجميل لهم و ما ذكرته تحديداً في برنامج خارج الصندوق في ملف تدمير الخطط الإخوانية ، أتقدم بدعوة صادقة للنظر في تفعيل
هيئة “رد الجميل”، كمبادرة وطنية تسعى لجبر المتضررين و دعم الفئات التي تضررت عبر عقود مضت و هو ما سيرفع من إنتماءاتهم و يساهم في إستقرار الوطن و تقدمه و قطع السبيل أمام الخونه المتأسلمين .
أهداف هيئة رد الجميل
١- تعزيز الإنتماء الوطني من خلال رد الجميل و الحقوق للفئات التي ساهمت في بناء الوطن و مرت بظروف إقتصادية أو إجتماعية صعبة بعد نهوض الوطن إقتصادياً.
٢- تنمية إقتصادية حقيقية عبر مشروعات وطنية منتجة، تُقام على أراضٍ تخصصها الدولة و يشارك المستحقون في عوائدها بنسب عادلة.
٣- إعادة الدمج المجتمعي للفئات المتضررة، بما يعيد لهم دورهم الإيجابي في التنمية و يقوي الروابط الوطنية.
الفئات المستهدفة
١- المالكين السابقين للأراضي و المطاحن التي تم إستقطاعها في مراحل سابقة من تاريخ مصر.
٢- الأسر التي فقدت نسبة كبيرة في حدود ال ٧٠٪ من مدخراتها نتيجة الظروف الإقتصادية، مع منحهم فرص إستثمارية مستقبلية تعود بالنفع لهم أو لأبنائهم و أحفادهم.
٣- أصحاب الأراضي و العقارات التابعة للأوقاف منذ عقود، بتعويضهم بأراضٍ أو بدائل مناسبة لغلق هذا الملف.
الأثر المتوقع على الوطن
إن تفعيل هذه الهيئة سيساهم في:
١- تحويل ملفات الضرر القديمة إلى قصص نجاح تنموية.
٢- تقوية جسور الثقة بين المواطن والدولة.
٣-دعم إستقرار المجتمع و منع أي محاولات لاستغلال المتضررين في اتجاهات سلبية من الخونه المتأسلمين .
رسالتي واضحة:
هيئة رد الجميل ليست مجرد فكرة،
بل مشروع وطني يجمعنا على هدف واحد…
وطن مستقر وقوي يحتوي جميع أبنائه.
و أتطلع أن تجد هذه الدعوة صداها لدى القيادة السياسية، لما فيه الخير لمصر و لشعبنا العظيم.

