من التحدي إلى الريادة. قصة نجاح الكميائية مايسة أحمد في عالم البترول

من التحدي إلى الريادة. قصة نجاح الكميائية مايسة أحمد في عالم البترول

بقلم : أحمد طه عبد الشافي 

من التحدي إلى الريادة.. قصة الكميائية مايسة أحمد في عالم البترول و هي نموذج حي للإصرار والطموح، حيث استطاعت بجهدها العلمي و العملى  وإرادتها القوية أن تحول الصعوبات إلى إنجازات وتصبح رمزاً للنجاح والتميز في قطاع يعد من أصعب القطاعات وأكثرها تنافسية.

 تبرز كالشخصيات الاستثنائية تصنع فرقًا حقيقيًا على الأرض. ومن بين هذه الشخصيات الرائدة تأتي الكيميائية  مايسة أحمد  الحاصلة على ماجستير في حماية البيئة  وزميل كلية الدفاع الوطني  أكاديمية ناصر العسكرية العليا، ومدير إدارة حماية البيئة بشركة السويس للزيت (سوكو)، لتشكل أيقونة مميزة في مزيج فريد من العلم والخبرة العملية  والمسؤولية الوطنية.

ريادة أكاديمية وعلمية لم يكن حصول الكميائية مايسة أحمد  على درجة الماجستير في حماية البيئة مجرد إنجاز علمي بل كان انعكاسا لوعي مبكر بأهمية البيئة ودورها المحوري في تحقيق التنمية المستدامة. هذه الدرجة الأكاديمية صقلت مهاراتها البحثية ومنحتها القدرة على وضع حلول مبتكرة للتحديات البيئية في قطاع البترول و الطاقة

زميلة الدفاع الوطني  فكر استراتيجي ورؤية مستقبلية واختيارها كزميل في كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية العليا يعكس مستوى التفكير الاستراتيجي الذي تتمتع به. فهي تدرك أن حماية البيئة ليست فقط مهمة علمية أو إدارية، بل أمن قومي واستثمار في مستقبل الأجيال، ما جعلها قادرة على المساهمة في صياغة سياسات بيئية على مستوى أوسع.

قيادة ميدانية في قطاع البترول. في موقعها كـ مدير إدارة حماية البيئة بشركة السويس للزيت (سوكو)  وزياراتها الميدانية لحقول الشركة المختلفة و العمل بها بمهارة عاليه و خبرة علميه و عمليه واضعة نصب عينيها هدفًا رئيسيًا: تحقيق التوازن بين الإنتاج والحفاظ على البيئة. 

نجاحها العملي والمهني ملهم. النجاح عند الكميائية مايسة أحمد  لم يأتِ صدفة  بل هو ثمرة اجتهاد وتخطيط ورؤية واضحة. استطاعت أن تثبت أن المرأة المصرية قادرة على اقتحام أصعب المجالات وتحقيق الريادة فيها  وأن حماية البيئة ليست عملاً تقنيًا فحسب  بل رسالة أخلاقية وإنسانية.

الكميائية مايسة أحمد محمد  قدوة للجيل الجديد.   لكل شاب وشابة يطمحون للعمل في مجال البيئة إن مسيرتها تؤكد أن العلم والعمل والانتماء يمكن أن تجتمع لتصنع شخصية قيادية قادرة على صنع التغيير 

وفي الختام. تمثل الكميائية مايسة أحمد  نموذجًا فريدًا للمرأة المصرية والعربية القادرة على الجمع بين التخصص العلمي العميق والقيادة الإدارية الحكيمة  وبين الانتماء الوطني والرؤية المستقبلية  إن إنجازاتها المهنية والأكاديمية تجسد رسالة واضحة: حماية البيئة مسؤولية وطنية وركيزة أساسية لبناء المستقبل في مصرنا الحبيبة 

                حفظ الله مصر وشعبها العظيم

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *