انور ابو الخير يكتب : وطني وطن السلام
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء أمس احتفالية وطن السلام التي أقيمت في دار الأوبرا بمدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة وسط أجواء احتفالية مهيبة تجسد روح الوحدة الوطنية والفخر بالهوية المصرية
وجاءت الاحتفالية تحت شعار “سلام يا مصر” تأكيدا على رسالة الدولة المصرية في ترسيخ قيم السلام والتنمية والاستقرار
عظيم أن تكون يا وطني منبع السلام لأن من أرضك انطلق رسل السلام لنشر السلام في كل انحاء العالم
كيف لا ايها الوطن وأنت مهبط الوحي ومنبع الرسالة الخالدة للبشرية أجمع رسالة محمد صلى الله علية وسلم
إنه يوم نعبر فيه عن فخرنا بالانتماء إلى هذه الأرض الطيبة وعن ولائنا لقيادتنا الحكيمة لذلك تجسدت هذه المعاني في شعار هذا العام الذي جاء متوافقاً ومتطوراً مع الأحداث حيث يحمل في طياته الحمد والشكر والثناء على العطاء الرباني لهذا الشعب العظيم والحمد على النعم وعلى التغلب على المحن والنوائب
أن خير هذه البلاد لم يقتصر على ابناء هذا الوطن فقط بل اعتبرت مصر نفسها قائد الانسانية والسلام في العالم لذلك نجد مصر هي مصدر لحل المشكلات بين كثير من دول العالم
واتفاق شرم الشيخ علي وقف الحرب علي غزة اتفاقية السلام هذا اإتفاق تحت القيادة المصرية التي تسعى أن تكون مصدر خير للعالم اجمع وأن تكون صانعة السلام في كل مكان لأنها بلد السلام ومن ارضها انطلقت معالم السلام في كل مكان
هذا الشعور الجميل الذي تعيشه القيادة بقيادة ارئيس عبد الفتاح السيسي صاحب الرؤى والافكار والطموحات الذي ابهر العالم بروائه الثاقبة وقراراته المصيرية التي جعلت العالم يدرس نموذج فريد علي مدار سنتان من الحرب علي غزة وطوال هذه السنتان يسعي الرئيس لاتفاق سلام مع الفلسطينيين والإسرائيليين لأن مصر بقيادتها وطن يصنع السلام
وفي هذه الاحتفالية نتذكر ونتذاكر مع ابناء الوطن وحدة هذه البلد وتماسكه وعلو انجازاته التي اصبحت في كل مكان هذا الانجاز الذي كان بخطوات ثابتة وجبارة استهدفت صهر ابناء هذا المجتمع في بوتقة الانتماء الصادق لدولة حديثة ذات كيان موجود تأخذ بأساليب الحياة المعاصرة مع عدم الاخلال بالأسس والثوابت المصرية ان هذا الائتلاف الكبير والسلام المنقطع النظير والاندماج شجع على نمو مصر الحديثة ومكنها من الحاق بركب الحضارة تحيطها السياسة الحكيمة وترعاها الادارة السليمة مستعينة بالله على ما وهب هذه البلاد من ثروات طبيعية ساعد في نهضة هذا البلاد
أن هذا الانجازات التي تحققت لم تكن وليد الساعة بل انبثقت من فكر قائدها يسعي ليل نهار الى رفعة هذا الوطن بكل الكفاح والجد بعزيمة لم تعرف الكلل وبنظرات بعيدة المدى وتضحية حتى اصبحنا بوصلة تحدد اتجاهات العالم الا يحق انا ان نفتخر بهذا الوطن ونحافظ علية انه وطن السلام وطن المحبة فليحيا وطني في عز وتمكين بتوفيق الله عز وجل وبالقيادة الحكيمة التي جعلته بصمة في انحاء العالم

