خبراء أمنيون واقتصاديون يدعمون رؤية الربان وسام هركي: مصر تتجه بقوة نحو التحول إلى مركز لوجستي عالمي بعد دمج المتخصصين

خبراء أمنيون واقتصاديون يدعمون رؤية الربان وسام هركي: مصر تتجه بقوة نحو التحول إلى مركز لوجستي عالمي بعد دمج المتخصصين

أشاد اللواء أسامة مرتضى، مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني، بالإنجاز العالمي الجديد الذي حققه ميناء العين السخنة بحصوله على شهادة موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأعمق حوض ميناء مُنشأ على اليابسة بعمق ١٩ متراً، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس تسارع وتيرة تطوير الموانئ المصرية و إنتقالها إلى مستويات تنافسية غير مسبوقة.

وأوضح مرتضى أن هذا الإنجاز يأتي في إطار التحول الجذري الذي تشهده منظومة النقل البحري في مصر، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، و بدعم و متابعة الفريق مهندس كامل الوزير، مشيراً إلى أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو تحديث البنية التحتية للموانئ بما يتماشى مع المعايير العالمية.

وأكد اللواء أسامة مرتضى أن إستمرار مسيرة التطوير و النجاح في قطاع النقل البحري يتطلب إهتماماً أكبر بدمج المتخصصين بوزارة النقل و مجلس النواب إلى جانب التركيز على العنصر البشري، مشدداً على أهمية إنشاء نقابة متخصصة و مستقلة للعاملين بقطاع النقل البحري التجاري و أوضح أن هذه النقابة ستسهم في الإرتقاء بالعاملين من خلال التدريب و التوظيف و حل المشكلات المهنية و تحديث القوانين المنظمة للقطاع، بإعتبار العاملين هم الأكثر دراية بتحدياته و إحتياجاته.

وأعلن مرتضى في هذا السياق تضامنه الكامل مع الربان وسام هركي، مشيداً بجهوده و رؤيته الواضحة للنهوض بالعنصر البشري و القانوني و التنفيذي و تطوير قطاع النقل البحري بشكل عام.

وأضاف أن إنجاز ميناء العين السخنة يُعد حلقة جديدة ضمن سلسلة المشروعات القومية الكبرى التي تستهدف إعادة صياغة الدور المصري على خريطة التجارة الدولية و ذلك في إطار رؤية الدولة لتحويل الموانئ من مجرد نقاط عبور إلى مراكز إنتاجية و لوجستية متكاملة قادرة على دعم الإقتصاد الوطني و جذب الإستثمارات الأجنبية.

وفي السياق ذاته، أكد المهندس فوزي الشافعي، المستشار الإقتصادي بجامعة الدول العربية، أن تسجيل ميناء العين السخنة في موسوعة جينيس يُعد ثمرة جهود وطنية خالصة عكست سنوات من العمل الجاد والتخطيط الإستراتيجي طويل الأمد و أسهمت في تعزيز القدرة التنافسية لمصر إقليمياً ودولياً.

وأوضح الشافعي أن هذا الإنجاز لم يكن حدثًا عابراً، بل جاء تتويجاً لمسار تطوير شامل شمل تعميق الأرصفة و تحديث البنية التحتية و رفع كفاءة التشغيل و الخدمات، بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية المعمول بها في صناعة النقل البحري.

وشدد الشافعي على أن إستدامة النجاحات في قطاع النقل البحري تتطلب إهتماماً حقيقياً بالعاملين فيه، مؤكداً أن وجود نقابة قوية و متخصصة للعاملين بالقطاع أصبح ضرورة ملحة إلى جانب وجود من يمثل هذا القطاع داخل وزارة النقل و مجلس النواب و هو ما طالب به أيضًا الربان وسام هركي، أحد أبرز الخبرات و الكفاءات المعروفه في مجال النقل البحري.

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *