الربان وسام هركي : مصر تفرض كلمتها و تعيد رسم المعادلات الإقليمية

الربان وسام هركي : مصر تفرض كلمتها و تعيد رسم المعادلات الإقليمية

أشاد الربان وسام هركي الباحث السياسي و الإستراتيجي بمضمون الخطاب الموجّه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن هذا الخطاب جاء كاشفاً و بلا مواربة عن المكانة الرفيعة التي تتبوأها الدولة المصرية على خريطة التوازنات الإقليمية و الدولية و عن الثقل الإستثنائي للدور الذي تضطلع به القيادة السياسية المصرية في إدارة أعقد و أخطر ملفات الأمن و الإستقرار على المستويين الإقليمي و الدولي.

وأوضح هركي أن الإشادة الصريحة بالدور المصري المحوري في الوساطة الناجحة لوقف إطلاق النار و ما تبعها من حديث واضح و مباشر عن ملف تقاسم مياه النيل، لا يمكن قراءتها إلا في إطار حقيقة راسخة مفادها أن مصر دولة ذات سيادة كامله و عادت شمسها ذهباً كما كانت دائماً، دولة فاعلة لا تُدار من الخارج، بل تشارك و تصنع القرار العربي و الإقليمي و الدولي، بما يليق بتاريخها العريق و ثقلها السياسي و قيادتها الرشيدة التي تفرض نفسها شريكاً لا يمكن تجاوزه في أي معادلة تمس أمن المنطقة أو إستقرارها.

و أشار إلى أن الدولة المصرية و هي تتعامل بحكمة و إقتدار مع ملفات إقليمية شديدة التعقيد و التشابك، أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنها الركيزة الأساسية للإستقرار في الشرق الأوسط و القارة الأفريقية و أن أي حلول جادة أو تسويات حقيقية لأزمات المنطقة لا يمكن أن ترى النور دون الإنصات العميق للرؤية المصرية المتزنة و المسؤولة، مشدداً على دعمه الكامل للقيادة السياسية في إستثمار هذا المناخ الدولي المتغير بما يحقق اتفاقاً عادلاً و نهائياً يحفظ شريان الحياة للشعب المصري و يصون حقوق الأجيال القادمة.

كما صرّح هركي بأن إختيار الوزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، ضمن أعضاء المجلس التنفيذي لغزة للمساهمة في تقديم خدمات رفيعة المستوى تعزز مسارات السلام و الإستقرار، يؤكد بما لا يقبل التأويل أن مصر قد فرضت كلمتها و إرادتها السياسية و إنتزعت إعترافاً دولياً بدورها القيادي و أفشلت مخططات المعسكر الصهيوأمريكي الذي سعى لفرض سيناريو التهجير القسري على الدولة المصرية، لكنه في النهاية خضع لمنطق السلام و لما يتوافق مع أمن و إستقرار مصر و المنطقة بأسرها.

وأكد وسام هركي في ختام تصريحاته أن جهاز المخابرات العامة المصرية، بعقيدته الوطنية و إحترافيته العالية، إستطاع أن يركع و ينتصر على إستخبارات قوى الشر، و يفرض رؤيته و مطالبه على طاولة القرار الدولي و يوجه ضربة قاصمة لمخططات الكيان الزائل، منبتاً أن مصر حين تتحرك فإنها تحسم و حين تتكلم فإن العالم ينصت فكل التحية و الإحترام و التقدير لفخامه الرئيس و كل رجال الدولة المخلصين الذين عملوا علي إخضاع كل أهل الشر لكل مطالبنا.

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *