هيئة عربية للاعلام الحديث برئاسة الإعلامية الكويتية عائشة الرشيد

هيئة عربية للاعلام الحديث برئاسة الإعلامية الكويتية عائشة الرشيد

قال الخبير الأمني ومساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء أسامة مرتضى إن ما يمر به العالم من أحداث ومتغيرات وصراعات و حروب غير التقليدية يتطلب أسلحة جديدة غير تقليدية ولها تأثير كبير منها سلاح الإعلام وهو من أهم أدوات مواجهة المخططات الصهيونية الماسونية لذا لابد من وجود اتحاد عربي إعلامي استراتيجي لمواجهة الحروب غير التقليدية للعبور نحو رؤى الدول العربية ٢٠٣٠
وطالب اللواء أسامة مرتضى أن تتولى الإعلامية العربية القومية الدكتورة عائشة الرشيد مسؤولية هذا الإتحاد لما لديها من تاريخ وخبرات وكفاءات وقدرات وتجارب مميزة وفريدة و كانت تحاضر في كبرى جهات صنع القرار والجهات الأمنية والمعنية في أكثر من دولة عربية وأجنبية
وأكد اللواء مرتضى أسامة أن الاعلامية عائشة الرشيد لديها قدر كبير من المعلومات والوعي والإدراك الذي أهلها لكشف الكثير من المخططات والمؤامرات ضد الخليج والوطن العربي والمنطقة بأكملها
وقال الخبير الإستراتيجي ورئيس الجمعية العربية للدراسات الإقليمية والاستراتيجية اللواء محمود منصور إن وقتنا الحالي يحتاج هيئة عربية لوسائل التواصل الإجتماعي لمواجهة المعارك الحديثة غير تقليدية معارك العقول والوعي والافكار خاصة ان وسائل التواصل الإجتماعي مليئة بالشائعات و الاخبار الكاذبة والمعلومات المغلوطة و نشر السلبيات لإحباط الشعوب
وأضاف اللواء محمود منصور أن العالم العربي بحاجة هيئة عربية إعلامية لديها استراتيجية معلوماتية كما فعلت الصين عندما أنشأت جيشا معلوماتيا من الإعلاميين والاستراتيجيين والعسكريين
و أكد اللواء محمود منصور من خلال متابعتي للاعلامية عائشة الرشيد وجدت انها ذا ت كفاءة وقدرات معلوماتية نادرا ما تملكها إمرأة وقدرات إعلامية
موضحا أن الإعلام الذي لا يعتمد على المعلومة ولا الرؤية و لا خطة ولا سياسة ولا استراتيجية واضحة يفقد محتواه ويصبح بلا قيمة وهو ما تعاني منه العديد من وسائل الإعلام العربية
وطالب اللواء محمود منصور المسؤولين في الدول العربية ضرورة الاستعانة بقدرات وإمكانيات وكفاءة وخبرات الدكتورة عائشة الرشيد خاصة أنها ملمة بكافة الأحداث والقضايا والملفات العربية والإقليمية والدولية

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *