«السقاري ماشينري» تطلق مبادرة «قرار المصنع 2030» لدعم 100 مصنع قائم وجديد في مصر
أعلنت شركة السقاري ماشينري (SAKKARY MACHINERY)، المتخصصة في حلول الماكينات وتكنولوجيا الإنتاج منذ عام 1958، إطلاق مبادرة «قرار المصنع 2030»، التي تستهدف في مرحلتها الأولى دعم 100 مصنع قائم أو تحت التأسيس في مصر، ومساعدتها على اختيار حلول الماكينات الأكثر توافقًا مع احتياجاتها الإنتاجية وخطط نموها.
وتهدف المبادرة إلى مساعدة أصحاب المصانع والمستثمرين الصناعيين على اتخاذ قرارات أكثر دقة وكفاءة عند التخطيط لشراء الماكينات أو تطوير خطوط ومراحل الإنتاج، من خلال الانتقال من مقارنة سعر الشراء فقط إلى تقييم متكامل يراعي الإنتاجية والجودة والاعتمادية وتكاليف التشغيل وخدمات ما بعد البيع.
وتنطلق «قرار المصنع 2030» من دراسة مجموعة من العناصر الأساسية، تشمل طبيعة المنتج، ونوع الخامات، والأبعاد، ومستوى الدقة المطلوب، والطاقة الإنتاجية المستهدفة، وساعات التشغيل، والمرافق المتاحة داخل المصنع، إلى جانب متطلبات التركيب والتشغيل والتدريب والصيانة وتوفير قطع الغيار.
وتوفر المبادرة مراجعة فنية واقتصادية أولية لاحتياجات كل مشروع، تتضمن تحديد مسار الحل الإنتاجي المقترح، ومراجعة متطلبات التشغيل، وتقديم مؤشرات تقديرية حول التكلفة الكلية للملكية (TCO) والعائد المتوقع على الاستثمار، وفقًا للبيانات الفعلية التي يقدمها المصنع أو المستثمر.
وقال المهندس هيثم السقاري، رئيس مجلس إدارة السقاري ماشينري، إن التحدي الحقيقي الذي يواجه المصنع لا يتمثل في شراء ماكينة جديدة، وإنما في اختيار حل إنتاجي قادر على تحقيق الطاقة والجودة والعائد المطلوب على مدار سنوات.
وأضاف: «المبادرة مفتوحة للمصانع القائمة التي تستهدف تطوير إنتاجها، وللمستثمرين الذين يخططون لإنشاء مصانع جديدة. دورنا يبدأ بفهم ما يريد المصنع إنتاجه، ثم دراسة الحل الذي يحقق التوازن بين الإنتاجية والدقة والجودة والاعتمادية والتكلفة وخدمات ما بعد البيع».
وأوضح أن تكلفة اختيار ماكينة أو حل غير مناسب قد تتجاوز سعر الشراء، لتشمل خسائر التوقف عن الإنتاج، وارتفاع معدلات الهالك، وانخفاض الإنتاجية، وصعوبة تدريب العاملين، بالإضافة إلى تحديات الصيانة وعدم توافر قطع الغيار أو الدعم الفني المناسب.
وأشار إلى أن تحقيق عمر تشغيلي طويل للماكينات لا يعتمد على جودتها فقط، بل يرتبط كذلك بمدى ملاءمتها للتطبيق، وصحة التركيب والتشغيل، وكفاءة المشغلين، والالتزام بالصيانة الدورية، وتوافر قطع الغيار والدعم الفني طوال دورة حياة المعدات.
وتأتي المبادرة في وقت تعزز فيه الدولة المصرية جهودها لتطوير الصناعة وتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا ورفع تنافسية المنتجات المصرية. ووفقًا لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تسهم الصناعات التحويلية بما لا يقل عن 16% من الناتج المحلي الإجمالي، وتستوعب نحو 14% من إجمالي القوى العاملة، كما تسهم بأكثر من 85% من الصادرات السلعية غير البترولية.
وتستهدف خطة العام المالي 2025/2026 توجيه استثمارات بقيمة 252.8 مليار جنيه إلى قطاع الصناعات التحويلية، بزيادة سنوية تبلغ 154.1%، مع استحواذ القطاع الخاص على نحو 83% من إجمالي الاستثمارات المستهدفة، بما يعكس أهمية رفع كفاءة القرارات المرتبطة بالماكينات وتكنولوجيا الإنتاج.
كما تتزامن المبادرة مع مستهدفات الاستراتيجية الصناعية الوطنية 2026–2030، التي تستهدف زيادة الصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، إلى جانب تطوير الموردين، ودعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز اندماج مصر في سلاسل الإنتاج العالمية.
وتخدم حلول السقاري ماشينري المصانع والمشروعات في قطاعات الصناعات الهندسية وتشغيل المعادن، ومكونات وقطع غيار السيارات، وتصنيع المعدات والمنتجات المعدنية، وتشكيل الصاج، والأثاث والأخشاب، والألومنيوم وPVC، والقوالب والإسطمبات، وأعمال الصيانة وتصنيع قطع الغيار، إلى جانب الورش الإنتاجية ومراكز التدريب والجهات التعليمية والصناعية.
وتشمل حلول الشركة مخارط وفرايز وماكينات CNC، والفايبر ليزر للقطع واللحام والماركنج، وماكينات قص وثني وتشكيل الصاج والمعادن، وماكينات النجارة، وحلول الألومنيوم وPVC، وتقنيات EDM وWire Cut، بالإضافة إلى العدد وأدوات القطع والمستهلكات وقطع الغيار وخدمات التركيب والتشغيل والتدريب والصيانة.
وأكد السقاري أن التقييم المقدم ضمن المبادرة يمثل مراجعة فنية واقتصادية أولية، ولا يعد وعدًا بعائد ثابت أو بديلًا عن دراسة الجدوى المالية المتكاملة، نظرًا لاختلاف النتائج وفقًا لبيانات كل مشروع، وأسعار الخامات والطاقة والتشغيل، وحجم الطلب، وكفاءة الإدارة والمنظومة الإنتاجية.
ومن خلال مبادرة «قرار المصنع 2030»، تواصل السقاري ماشينري تطوير نموذجها من توريد الماكينات إلى تقديم حلول إنتاج متكاملة، تبدأ بفهم احتياجات المصنع وتمتد إلى اختيار الحل والتوريد والتركيب والتشغيل والتدريب والدعم الفني طويل المدى، تحت شعار Built on Trust | ثقة تبني مصانع.

