تيسير مطر : الحياة السياسية في مصر «بعافية».. وقوة الدولة تكتمل بقوة الأحزاب
قال تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، إن الحياة السياسية والحزبية في مصر تحتاج إلى مزيد من التنشيط والحضور، مؤكدًا ضرورة وجود تعددية حزبية حقيقية وعدم اختزال الحياة الحزبية في عدد معين من الأحزاب.
وأضاف مطر، في تصريحات صحفية ، أن الأحزاب يجب أن يكون لها دور فاعل ورأي في عملية اتخاذ القرار، موضحًا أن رأي الحزب ليس بالضرورة أن يكون صحيحًا بنسبة 100%، لكن الأهم أن يكون له رأي، وأن تتاح مساحة للنقاش وتبادل وجهات النظر.أخبار مصر
ووصف رئيس حزب إرادة جيل واقع الحياة السياسية الحالية في مصر بأنها «بعافية»، مشددًا على أن الحياة الحزبية تحتاج إلى «انتعاش»، وأن الصمت لا يؤدي إلى نتائج، بينما الحوار وتبادل الآراء دائمًا ما يقودان إلى نتائج جيدة.
وأكد مطر أن قوة الدولة لا تتعارض مع قوة الأحزاب أو قوة الحياة السياسية، بل تكتمل بها، موضحًا أن الدولة القوية تكون فيها السياسة والاقتصاد قويين، ولا ينبغي أن تكون قوة الدولة أو الاقتصاد مرتبطة بضعف الحياة السياسية.
وأشار إلى أن الحزب لا يشترط أن يكون ممثلًا في البرلمان، موضحًا أن «الحزب فكرة»، وأن مجموعة من الناس تجتمع على هذه الفكرة وتمثل الحزب، ولها آراؤها ووجهات نظرها التي قد تكون صحيحة أو غير صحيحة، أو تحتاج إلى تعديل، لكن الحوار في النهاية يؤدي إلى نتائج جيدة.
وتطرق مطر إلى ملف انتخابات المحليات، مؤكدًا ضرورة حسم مدى إمكانية إجراء الانتخابات في ظل الدستور الحالي، قائلًا إن الأمر يحتاج إلى رأي واضح من فقهاء الدستور والقانون الدستوري بشأن المواد التي قد تحتاج إلى تعديل.تابع الأخبار السياسية
وأوضح أن استمرار الحديث عن انتخابات المحليات دون حسم الموقف الدستوري قد يسبب إحباطًا للشباب والسياسيين، خاصة عندما تخرج تصريحات عن قرب إجرائها ثم لا تتحقق، مشددًا على ضرورة الوصول إلى إجابة واضحة حول ما إذا كان الدستور الحالي يسمح بإجراء انتخابات المحليات أم لا
وانتقل رئيس حزب إرادة جيل إلى الحديث عن دور الأحزاب في القضايا العامة، متسائلًا: «الأحزاب تعمل إيه؟»، مشيرًا إلى أن هناك قضايا تحتاج إلى أن يكون للأحزاب موقف ورأي بشأنها، وأن صمتها يفتح الباب أمام حالة من الجدل.
وأكد مطر أن الأحزاب يجب أن يكون لها حضور، وأن تعمل الدولة على رعايتها وتقويتها وتشجيعها على التعبير عن آرائها وطرح مقترحاتها، قائلًا: «كل واحد فينا يقول اللي هو عايزه ما عدا مخالفة القانون أو الدستور».
وشدد على أن من حق أي شخص أو حزب أن يطرح رؤيته بشأن تعديل الدستور أو الإبقاء عليه، أو مناقشة تعديل مدة رئيس الجمهورية، طالما يتم ذلك في إطار القانون والدستور، مؤكدًا أن الاختلاف في الرأي جزء من العملية الديمقراطية التي تقوم على الانتخابات والرأي والأغلبية.
وقال مطر إن «نختلف على أشخاص لكن ما نختلفش على وطن، وننتقد الأشخاص لكن لا ننتقد وطن»، مؤكدًا أهمية وجود نقاش حقيقي ومساحة للتعبير عن الآراء المختلفة.تابع الأخبار السياسية
وفي ختام حديثه، أكد رئيس حزب إرادة جيل أن قوة الأحزاب والحياة السياسية تمثل عنصرًا مكملًا لقوة الدولة، مشددًا على أهمية أن تكون الأحزاب قوية وقادرة على الحديث وطرح الاقتراحات التي تخدم البلد ومستقبل الأجيال المقبلة.

